الشيخ علي النمازي الشاهرودي

6

مستدرك سفينة البحار

خبر جبة يحيى بن زكريا التي كانت عند أحبار اليهود ( 1 ) . جبت : باب فيه تأويل الجبت والطاغوت واللات والعزى بأعداء الأئمة ( عليهم السلام ) ( 2 ) . الكافي : عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في حديث : الجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان ، والعبادة طاعة الناس لهم - الخ ( 3 ) . وكذا في قوله تعالى : * ( يؤمنون بالجبت والطاغوت ) * فلان وفلان ( 4 ) . ويشهد على ذلك ما في البحار ( 5 ) . في دعاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما - الخ . تقدم في " أفك " . جبر : الجبار من أسمائه تعالى وهو بمعنى القهار . باب إبطال الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين وإثبات الاختيار والاستطاعة ( 6 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن الرضا ( عليه السلام ) وقد سئل عن قول الصادق ( عليه السلام ) : لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين ، ما معناه ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : من زعم أن الله يفعل أفعالنا ثم يعذبنا عليها ، فقد قال بالجبر ، ومن زعم أن الله عز وجل فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه ( عليهم السلام ) ، فقد قال بالتفويض ، فالقائل بالجبر كافر ، والقائل بالتفويض مشرك . قال الراوي : فقلت له : يا بن رسول الله فما أمر بين أمرين ؟ فقال : وجود السبيل إلى إتيان ما أمروا به وترك ما نهوا عنه - الخ ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 19 و 27 ، وجديد ج 15 / 78 و 114 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 73 ، وجديد ج 23 / 354 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 167 ، وجديد ج 24 / 354 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 213 ، وجديد ج 30 / 187 . ( 5 ) ط كمباني ج 4 / 55 ، وجديد ج 9 / 193 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 2 ، وجديد ج 5 / 2 ، وص 12 . ( 7 ) ط كمباني ج 3 / 2 ، وجديد ج 5 / 2 ، وص 12 .